lemaghrib.com المغرب والمغاربة
Connect with us

رياضة

لعنة الإصابات تلاحق « السيليساو » قبل مواجهة أسود الأطلس في افتتاح المونديال

مع اقتراب صافرة البداية لنهائيات كأس العالم 2026، يجد المنتخب البرازيلي نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث تسببت موجة من الإصابات المتلاحقة في بعثرة أوراق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مما يضع « السيليساو » أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته قبل الموقعة المرتقبة ضد المنتخب المغربي في الثالث عشر من يونيو المقبل.

Published

on

لعنة الإصابات تلاحق "السيليساو" قبل مواجهة أسود الأطلس في افتتاح المونديال

مع اقتراب صافرة البداية لنهائيات كأس العالم 2026، يجد المنتخب البرازيلي نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث تسببت موجة من الإصابات المتلاحقة في بعثرة أوراق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مما يضع « السيليساو » أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته قبل الموقعة المرتقبة ضد المنتخب المغربي في الثالث عشر من يونيو المقبل.

وتلقى الطاقم التقني للبرازيل ضربات موجعة مست أعمدة الفريق في مختلف الخطوط. ولعل الخبر الأكثر إثارة للقلق هو التأكد الرسمي لغياب المهاجم المتألق رودريغو، الذي تعرض لإصابة بليغة في الرباط الصليبي ستحرمه من المشاركة في العرس العالمي. ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الخط الدفاعي بعد خروج المدافع الصلب إيدير ميليتاو مصاباً في لقاء فريقه ريال مدريد ضد ألافيس، لينضم إلى قائمة « المستشفى البرازيلي » التي باتت تؤرق مضجع أنشيلوتي.

هذا الوضع المعقد يمنح « أسود الأطلس » فرصة ذهبية لاستغلال حالة عدم الاستقرار في البيت البرازيلي. فبالرغم من أن البرازيل تمتلك خزانًا لا ينضب من المواهب، إلا أن غياب عناصر الخبرة والانسجام في مباراة افتتاحية بحجم المونديال قد يشكل نقطة ضعف قاتلة. وفي المقابل، يتابع الجمهور المغربي هذه التطورات بتفاؤل حذر، خاصة وأن المنتخب الوطني يدخل البطولة بروح معنوية عالية واستقرار فني ملحوظ تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

علاوة على الغيابات المؤكدة، تحوم الشكوك حول الجاهزية البدنية لكل من النجم الصاعد إستيفاو ويليان وزميله رافينيا، مما يفرض على الطاقم الطبي للبرازيل سباقاً ضد الزمن لتجهيز ما يمكن تجهيزه. إن مواجهة المغرب في الجولة الأولى لم تعد مجرد مباراة عادية للبرازيليين، بل تحولت إلى تحدٍ لإثبات القدرة على الصمود في وجه الأزمات.

بينما يستعد « السيليساو » لرحلته نحو الولايات المتحدة الأمريكية، تظل التساؤلات قائمة: هل سينجح أنشيلوتي في إيجاد التوليفة السحرية لتعويض ركائزه المصابة؟ أم أن عزيمة « أسود الأطلس » ستستثمر هذه الثغرات لكتابة تاريخ جديد في مستهل مشوارهم العالمي؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات التي تحبس أنفاس عشاق الساحرة المستديرة في الرباط وبرازيليا على حد سواء.